أغوليد: الأمازيغ يتعرضون للحكرة

أكد أغوليد الحسان، رئيس جمعية أنامور الثقافية بتزنيت أن لا أحد باستطاعته أن ينكر بأن الشعب الأمازيغي هو الشعب الأصلي لشمال أفريقيا، إلا أنه يضيف أغوليد "تعرضنا ولا نزال نتعرض للحكرة والتهميش والإقصاء وعدم الإنصاف من قبل النظام القائم في المغرب وباقي الأنظمة "العروبية" القائمة في بلدان شمال أفريقيا". وأضاف أغوليد في مداخلة له بالملتقى الأول حول" حقوق الأمازيغ على ضوء إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية" المنعقد بتزنيت، إن "الحكرة والتهميش وكل أنواع الإقصاء الذي يتعرض له الشعب الأمازيغي وطنه ليس وليد اليوم، بل منذ الأزل ونحن نتعرض للإقصاء الممنهج والمتعمد من طرف الأنظمة القائمة". وانتقد أغوليد بشدة ما وصفها بالإساءات المتكررة التي تتعرض له منطقة سوس وساكنته من طرف بعض المسؤولين السياسيين قئلا:" نحن شعب وأمة واحدة ولا فرق بين أبناء الرباط ولا أبناء سوس"، مضيفا، ماذا ننتظر من شخص يهين أمازيغ سوس  في عقر دارهم"، منتقدا في ذات السياق "أبناء سوس الذين هم في مواقع المسؤولية ولا يعيرون أي اهتمام لمناطقهم التي ينتمون إليها"، داعيا "إياهم إلى الاهتمام ورد الاعتبار لمناطقهم والاعتراف بهويتهم اللغوية والثقافية والانتماء لجغرافية سوس". وأشار رئيس جمعية أنامور للثقافة، إلى أنه بفضل التقدم التكنولوجي والمواقع الاجتماعية،  استطعنا توحيد الشتات وإعطاء شحنة للعودة بقوة إلى الساحة، مضيفا أن امازيغ شمال أفريقيا وصلوا إلى مرحلة راقية في نبذ الخلافات وتوحيد صفوفهم وهذا بحد ذاته يبشر بالخير للعمل الدائم". وفق تعبيره أغوليد انتقد بشدة سياسة نزع الأراضي الأمازيغية باستعمال قوانين موروثة عن السلطات الاستعمارية، كما استنكر ما قاله عنه "نهب واستنزاف الثروات المعدنية والطبيعية وإفقار المناطق الأمازيغية"، داعيا في أخير مداخلته برفع التوصيات وانجاز تقرير موحد لملتقى الأمازيغ المستمر انعقاده بتزنيت.

أمدال بريس: منتصر إثري

مجموع التعليقات (0)