أمازيغ ليبيا يدينون تهديد الجيش العربي وتأكيد الإستعداد لمواجهته

 عقد يوم أمس الخميس بمدينة جادو في جبل نفوسة اجتماع استثنائي بحضور رئيس وأعضاء المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا وعمداء البلديات الأمازيغية، إضافة إلى ممثلي عدد من مؤسسات المجتمع المدني والنشطاء الحقوقيين. وأوردت وكالة فاساطو للأنباء أن الاجتماع تباحث الوضع السياسي للأمازيغ في ليبيا في ظل ما تمر به البلاد من صراعات، كما تم  استعراض مطالب بعض مؤسسات المجتمع المدني والناشطين التي  تدعو إلى وضع خطة بديلة في حالة عدم الوصول إلى توافق مع الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور. وأورد المصدر ذاته أن الإجتماع استعرض كذلك التهديدات التي أطلقها مؤخرا عضو البرلمان "علي التكبالي"، التي هدد فيها الأمازيغ بالتطهير من قبل ما يسمى بالجيش العربي الليبي، وهي التهديدات التي اعتبرها المجتمعون بجادو تصعيدا خطير يصل إلى الإبادة العرقية. هذا وخلص المجتمعون حسب الوكالة ذاتها إلى ألا يكون التفاوض مع الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور الليبي إلا بحضور وسيط من قبل بعثة الأمم المتحدة مع التمسك بالمطالب الرئيسية المتمثلة في تعديل المادة 30، فيما يخص آلية عمل الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور، إلى جانب الاتفاق على تشكيل لجنة للنظر في اللوائح الداخلية لعمل المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا. يذكر أن عضو المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا "هشام الحمادي" سبق وأكد في مكالمة هاتفية مع برنامج السابعة الذي تبثه "قناة النبأ" يوم الأربعاء الماضي أن تصريحات عضو مجلس النواب "علي التكبالي" حول إتهامه لما أسماه بـ "جيش الأمازيغ" الذى يحتل طرق غرب طرابلس،  بأن هذه التصريحات تنم عن الإنحطاط وتخالف القوانين الدولية وإعلان الأمم المتحدة حسب نص المادة الثامنة في القانون الدولي الموقع من 106 دولة بينهم ليبيا والمتعلق بحقوق الشعوب الأصلية، مضيفا أن الأمازيغ يتقبلون جميع الثقافات بغض النظر عن العرق و قال ”  80 % من الشعب الليبي أصوله أمازيغية. وأشار "هشام الحمادي" في المكالمة ذاتها، التي نشر موقع "المرصد" فحواها، أشار إلى أن الأمازيغ مستعدون لمواجهة ما يسمى بالجيش العربي والتجاوزات التي صدرت أكثر من مرة من البرلمان وتعامله مع القضية الأمازيغية بشكل عرقي، كما أن المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا بصدد إصدار بيان موجه إلى الرأي المحلي والدولي حول التمييز العرقي الممارس من أعضاء في البرلمان وهذا الجيش العربي لضرورة اتخاذ إجراءات وفق القوانين الدولية ". أمدال بريس/ س.ف

مجموع التعليقات (0)