أمازيغ ليبيا يدينون رفض إقرار "دولة ديمقراطية مدنية وترسيم الأمازيغية"

أكد المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا في بيان له أنه في الوقت الذي يحاول فيه جميع الليبيون العمل من أجل تأسيس دولة مدنية تعددية تقوم على مبدأ المواطنة والمساواة التامة بين الليبيين، وتكفل حقوق الجميع من خلال دستور توافقي، ورغم نداءات المجلس المتكررة لذلك، إلا أنه لم ييجد أذاناً صاغية مما ترتب عليه عدم مشاركة الأمازيغفي مسار بناء الدستور المبني على المغالبة والاذعان. وأضاف المجلس أنه يحيي منتخبي الأمازيغ لفهمهم الكبير والعميق لما ستؤول وآلت إليه الأمور داخل ما يسمي بالهيئة التأسيسية لصياغة الدستور، مما جعل الأمازيغيرفضون المشاركة فيها، معتبرا أن ما يسمي بالهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور ووفق الإعلان الدستوري المؤقت ووفق الآجال القانونية تعتبر جسما منعدما وفاقدا للشرعية. وشدد المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا على أن كل الأعضاء الموجودين داخل الهيأة السالفة الذكرهم مغتصبون للوظيفة ويجب إحالتهم على القضاء، وأشار إلى أن كل ما ستخرج به تلك الهيئة المنعدمة بحكم الواقع والقانون ليس له أي إثر لانعدام مركزها القانوني. هذا وفي ظل هذه الظروف حذرالمجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا من استمرار هذا النهج الذي يسير به المسار الدستوري في ليبيا وما سيؤول إليه من تشتت وضياع في بناء الدولة المنشودة، وأعلن عن تشكيل هيئة تأسيسية للبدء في استصدار العقد الاجتماعي للمناطق الواقعة في نطاق عضوية المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا. في سياق متصل نفى المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا ما ورد على لسان عضو ما يسمى بالهيئة التأسيسية لصياغة الدستور السيدة/نادية عمران عبر وكالة التضامن للأنباء بشأن اجتماع أعضاء من الهيئة التأسيسة مع المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا في مدينة زوارا يوم الأحد الموافق 30/04/2017(2967). واعتبر المجلس أن كل ما ورد في التصريح عاري عن الصحة ولا أساس له، معتبرا ذلك مجرد محاولة من ما يسمى ب "لجنة ×58×" لزعزعة الثقة بين المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا وناخبيه. وأكد المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا على أن موقف المجلس الأعلى من ما يسمى بالهيئة التأسيسية لصياغة الدستور الليبي لم يتغير. يشار إلى أن عددا من الأطراف الليبية واصلت رفضها لإقرار الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية طيلة السنوات التي تلت إسقاط النظام السابق، ما دفع الأمازيغ إلى نهج سياسة مقاطعة انتخابات مجلس النواب ومقاطعة الهيأة التأسيسية لصياغة الدستور، مع الدخول في اعتصامات واحتجاجات ومواصلة اتخاذ القرارات في مناطقهم خاصة القرار الصادر الشهر الماضي القاضي بإقرار الأمازيغية كلغة رسمية في كافة المناطق الخاضعة للأمازيغ. أمدال بريس/ س.ف said.el.ferouah@gmail.com

مجموع التعليقات (0)