أمازيغ ليبيا يرفعون شكوى للجنائية الدولية ضد تكفير أتباع الطائفة الإباضية

سلم المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا مذكرة رسمية إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، لرفع قضية ضد لجنة الإفتاء بوزارة الأوقاف التابعة لبرلمان طبرق، شرق البلاد. وقال عضو المجلس، فتحي ميلاد، إن وفدا مكونا من أعضاء في المجلس وناشطين أمازيغ سلم المدعي العام بالمحكمة الدولية مذكرة مفصلة تتضمن نص فتوى صدرت عن لجنة إفتاء برلمان طبرق، بتكفير أتباع المذهب الإباضي في الجبل الغربي في ليبيا. وأوضح ميلاد لــموقع "العربي الجديد" أن "الفتوى التي لقيت رفضا واسعا في الأوساط الليبية ينتظر الأمازيغ أن يتعامل القضاء الدولي حيالها بجدية"، واصفا الأمر بــ"الخطر على وحدة النسيج الليبي"، معتبرا أن الفتوى "تحرض على الكراهية والعنصرية". وأكد ميلاد أن الوفد نقل للمحكمة "مشاعر الاستياء التي تسود في أوساط الأمازيغ من أتباع المذهب الإباضي من مواقف الجهات السياسية في البلاد لاسيما حكومة الوفاق والبرلمان ومجلس الدولة، الذين لم يصدروا بيانات لتوضيح موقفهم تجاه ما يتعرض له مكون الأمازيغ في البلاد". وأضاف: "هذه الفتوى تهدد المكون الأمازيغي الكثيف الذي يمتد إلى دول الجوار، خصوصا أنها فتوى تكفّر كل أتباع المذهب المنتشر في دول عربية أخرى"، مضيفا أن "تيارات دينية موالية لجهة حكومية تنشر كتيبات ومناشير في المساجد تدعو لتكفير الإباضية وضرورة إقصائهم". وأصدرت لجنة الفتوى الأسبوع الماضي فتوى مثيرة للجدل اعتبرت فيها "الإباضية فرقة ضالة منحرفة من الباطنة الخوارج، ولديهم عقائد تكفيرية" حسب نص الفتوى المنشور على موقعها الإلكتروني. أمضال بريس: متابعة

مجموع التعليقات (0)