احتجاجات بأوروبا تحذر من التعاطي الأمني مع حراك الريف

خرج٬ مساء اليوم السبت 20 ماي ٬2017 عدد من المهاجرين الريفيين المقيمين بأوروبا، في وقفات احتجاجية بمختلف الدول الأوروبية٬ تنديدا بالتصرحات الحكومية الأخيرة بخصوص حراك الريف، وكذا الإنزال العسكري والأمني المكثف بالمنطقة. وطالب المحتجون خلال الوقفات التي دعت إليها اللجنة التحضيرية الأوروبية للحراك الشعبي، بكل من لاهاي وبروكسيل ومدريد وخيرونا وبلباو، بكشف الحقيقة في ملف محسن فكري وكمال الحساني وشهداء الحسيمة الخمسة، وإطلاق سراح المعتقل على خلفية احتجاجات بني بوعياش سنتي 2011-2012 البشير بنشعيب، ومعتقلي أحداث إمزورن العشرة. كما طالبوا برفع العسكرة عن منطقة الريف، وبناء وحدات إنتاجية لغرض توفير فرص شغل للشباب العاطل والحد من البطالة المستشرية بالإقليم، والعمل على بناء مستشفى خاص بمرضى السرطان، وجامعة ومدارس وإعداديات وثانويات. وكانت اللجنة قد أدانت في بيان سابق لها، توصلت "العالم الأمازيغي" بنسخة منه، ما أسمته "افتراء الأغلبية الحكومية وسياستها التضليلية" تجاه حراك الريف، محملة الدولة المغربية "في شخص رئيسها مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في الريف". وأدانت بشدة "الافتراء من قبل الدكاكين السياسية ووزارة الداخلية على أهلنا في الريف الآن، وربما غدا في مناطق أخرى". وأكدت اللجنة عزمها على مواصلة مسيرة تبني الملف المطلبي للحراك الشعبي بالريف والترافع عنه أمام المؤسسات الدولية في حالة ما فكرت الدولة في استعمال القوة ضد الحراك والمس بسلامة النشطاء أو إشهار ورقة الاعتقالات والمتابعات القضائية في حقهم. وحسب البيان، فقد سبق للجنة أن نشرت فيديوهات توثق هجوم عناصر الأمن على المحلات التجارية للمواطنين في بلدة بوكيدارن وتكسيرهم للمصابيح في الشوارع. كما نشرت فيديوهات كثيرة على التخريب الذي تسببت فيه "ضحايا" الدولة عقب اللقاء الرياضي بين شباب الريف والوداد البيضاوي تحت إشراف قوات القمع في المدينة. وتجدر الإشارة إلى أن شباب الريف قد أنشأ في أوروبا حوالي 20 لجنة لدعم حراك الريف، بالإضافة إلى ذلك، يحاول الناشطون الريفيون في إسبانيا إقامة علاقات مع العديد من القوى السياسية في البلاد من أجل التعريف بمطالب الحراك الاجتماعي في الريف. كمال الوسطاني

مجموع التعليقات (0)