بالصور: مخربون يدمرون آثار "تادرارت أكاكوس" بليبيا

أقدم مجموعة من المخربين على تدمير نحوت صخرية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ في موقع تادرارت أكاكوس الواقع في جنوب ليبيا، مما يعرض اللوحات والمنحوتات التاريخية، التي تقول منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) إنها تحمل “قيمة عالمية استثنائية”، إلى الخطر. وتقع تادرارت (جبال) أكاكوس على طول الطرف الجنوبي الغربي الليبي على الحدود مع الجزائر وتشتهر بآلاف اللوحات والمنحوتات التي تعود إلى ما قبل 14 ألف عام. وتشمل أبرز الآثار فيلا ضخما منحوتا على الصخور بالإضافة إلى زرافات وأبقار ونعام في كهوف يعود تاريخها إلى عصر لم تكن فيه المنطقة صحراوية قاسية. وصف شعبان يونس الطيب، العضو السابق في الهيئة العامة للسياحة بليبيا، هذه الأعمال أنها "بصمات تعكس نفسيات مريضة مهلوسة متخلفة مدمرة لم يسلم منها إنسان ولا جماد ولا حيوان، وفيروسات تشكل خطرا على ماضي وحاضر ومستقبل وطن منكوب، ونكبته جاءت من أبناء عاقين دمروا كل ماهو جميل فيه، جرائمهم طالت كل شيء وأصبحت تهدد تراثا مصنفا من اليونيسكو كتراث إنساني عالمي بالزوال والانقراض". وأضاف شعبان "يحدث هذا والجميع في سبات عميق، الماضي يستغيث، فهل من مستمع لهذه الاستغاثة". تدرارت أكاكوس ليس الموقع الأثري الوحيد المهدد في ليبيا، ففي 2013، قام عدد من السكان بهدم مقبرة مدينة قورينا التاريخية، الواقعة شمال شرق البلاد، وذلك بهدف بناء منازل ومحلات تجارية.   وفي أكتوبر، أي بعيد سقوط نظام القذافي، نظمت اليونيسكو مؤتمرا دوليا للبحث في طريقة عاجلة للحفاظ عن التراث الليبي، لكن هذا المؤتمر لم يفض حتى الآن إلى أية نتيجة. أمضال بريس/ متابعة

مجموع التعليقات (0)