بنجلون يستعرض إنجازات المغرب في 2016 ويهنئ زبناء "BMCE"

استعرض الرئيس المدير العام لمجموعة البنك  المغربي للتجارة الخارجية لأفريقيا ورئيس المجموعة المهنية لألبناك بالمغرب، عثمان بنجلون، أهم الإنجازات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي حققها المغرب في سنة 2016، جاء ذلك في رسالة تهنئة بمناسبة رأس السنة الجديدة 2017، توصلت بها جريدة "العالم الأمازيغي". وأوضح بنجلون في رسالته أنه يكفي تتبع الأنشطة الملكية المكثفة طوال الثلاثة  أشهر الأخيرة بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر المنصرم، مشيرا إلى أن المغرب "يستنبط قوته من مؤسساته الدستورية وعلى رأسها عاهل المملكة. في ظروف أخرى كان يمكن لغياب حكومة منبثقة عن انتخابات تشريعية، أن يشكل عائقا كبيرا أمام السير العادي لشؤون البلد"،  غير أنه يضيف بنجلون " رغم التأخر المؤسف في تشكيل الحكومة لا يستشعر أي شغور في المؤسسات"، موضحا في السياق نفسه أن "الجهاز التنفيذي المنتهية ولايته، والذي تقلص عدد أعضائه غداة الانتخابات، بتسيير الشؤون والقضايا الجارية يواصل في نفس الوقت إنجاز الأوراش الكبرى المهمة للمغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة وبالانخراط الشخصي لجلالته والدي مكن من تبوؤ الاقتصاد والمجتمع المغربيين مكانة متميزة على الصعيد الجهوي والدولي وبالخصوص القاري". وأشاد عثمان بنجلون بتشريعيات 7 أكتوبر الماضي قائلا: بـ"أنها مرت في جو من الشفافية كما هو الحال في الديمقراطيات العريقة"، وفي استعراضه للإنجازات التي تحققت السنة  التي نوشك على توديعها،  أبرز المتحدث أنه على المستوى العالمي، احتضنت مراكش مؤتمر تاريخي لألمم المتحدة - كوب 22-، المؤتمر الذي يشكل تقدما بارزا لمجموعة 197 دولة على درب نموذج اقتصادي أكثر  احتراما للبيئة وأكثر فعالية في الحد من الاحتباس الحراري، كما تطرق بنجلون إلى الجولة الملكية لسبع دول (رواندا، تنزانيا، اثيوبيا، مدغشقر، نيجريا بالإضافة إلى السنغال والغابون)، معتبرا إياها  مناطق اقتصادية ودبلوماسية تعرف إثر هاته الزيارات تحولا حاسمة في العلاقات التي تربطها بالمغرب مما يفسح المجال بالخصوص لموقف متزن وعاقل اتجاه قضيتنا الوطنية المقدسة، قضية الوحدة الترابية للمملكة"، مضيفا  "بأنها جولة تحضر لعودة المغرب الى منظمة الاتحاد الإفريقي وتمثل تكريسا لتواجده ألاقتصادي، الأمني، الإنساني والروحي في عدد من دول قارتنا". وفق تعبيره. كما تطرق بنجلون إلى إطلاق أو تدشين عدة برامج للبنيات التحتية، من بينها الاقتصادية كتهيئة فضاءات ومنتزهات بحرية و محطات جوية، والبرامج الاجتماعية ، كبناء مستشفيات و مراكز صحية، والثقافية كلية علوم الصحة، مساجد ومعابد، وكذا استقبال شخصيات أجنبية، إضافة إلى  مبادرات ملكية وازنة كمشروع مد الخط الغرب إفريقي لأنابيب الغاز الذي يمر عبر المغرب، ومتجددة كالمرحلة الثانية لتسوية أوضاع المهاجرين غير القانونيين". كل هاته المبادرات يضيف بنجلون "هي تجسيد لأمثلة مشجعة ومحفزة لجميع الفاعلين الاقتصاديين  والمواطنين بهذا البلد ". و بصفته مواطنا وشخصية اقتصادية بارزة محليا و خارج الحدود يضيف المتصرف المدير العام التنفيذي لمجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية و رئيس بنك إفريقيا، ابراهيم بنجلون التويمي، الذي نقل رسالة عثمان بنجلون و التي تتوفر "العالم الأمازيغي" على مضمونها، اعتبر أن "هذه الخطوة الفريدة من نوعها ليس لها من دافع إلا رغبته في إطار مسؤولياته الخاصة المشبعة بروح الوطنية، في المساهمة في طمأنة كل الذين يسهرون على تطور المقاولات و المنظمات في هذا البلد، المقاولون، المستثمرون الوطنيون والأجانب، و باقي أصحاب القرار الاقتصادي الخواص والعموميون وكذلك الأجراء المواطنون بالمغرب". ودعا الرئيس المدير العام لمجموعة البنك  المغربي للتجارة الخارجية لأفريقيا، عثمان بنجلون، زبنائه إلى تقاسم هاته القناعات مع قرائهم بالشكل  الذي يرونها مناسبا وذلك إيمانا منه بالمشاركة من جهته في تكوين نظرة ايجابية وبناءة  للمستجدات الاقتصادية، السياسية والاجتماعية التي يعرفها المغرب، "هاته القراءة للوضعية يبررها كذلك انفراد المغرب البين وتميزه الواضح على المستوى الجيوسياسي القاري، المتوسطي و العربي والذي يشهد له من جميع انحاء العالم بالتعاطف والدعم للإصلاحات المتعددة الأبعاد التي يقودها الملك، وبالإعجاب والاحترام الذي يحظى به". يختم عثمان  بنجلون رسالته. أمدال بريس: منتصر إثري  

مجموع التعليقات (0)