حميد أعضوش معتقل القضية الأمازيغية في حوار حصري مع «العالم الأمازيغي»

أكد المعتقل السياسي للقضية الأمازيغية حميد أعضوش والمفرج عنه أخيرا بشروط أن اعتقاله تم سنة 2007 بمعية طلبة أخرين ينتمون إلى الحركة الأمازيغية، والتي كانت في أوجها من خلال الشعارات التي رفعتها وكذلك المواضيع التي قاربتها ومنها العلمانية، ونفى أية علاقة له مع مقتل الطالب القاعدي، وتبرأ من هذه التهمة التي قضى بسببها تسع سنوات وراء القضبان، مشيرا إلى وجود أدلة علمية والتي يعتبرها دليلا على براءته.

حوار «العالم الأمازيغي» مع اعضوش يكشف عن حقائق حول القضية لأول مرة.

كشف رفيق دربك في السجن مصطفى أوساي عن شهادات تعذيب صادمة ولحظات سوداء عشتموها أثناء الإعتقال، حدثنا قليلا عن ما وقع معكم ؟

بالفعل مرحلة الاعتقال كانت سوداء، عشنا ثلاثة أيام متتالية من التعذيب الهمجي والفظيع جدا، ثلاثة أيام تناوبت علينا فيها مجموعات أمنية مختلفة في التعذيب بشكل همجي لا يمكن أن يتخيله إلا من عاشه، لا نوم، لا راحة، لا أكل ولا شرب، كان هنالك تناوب في تعذيبنا، بحيث أن الشرطة القضائية بمكناس تتوالى التعذيب ومجموعة أخرى تقوم بتعصيب أعيوننا، فقد عشنا في جحيم لا يطاق.

ما هي وسائل التعذيب التي استخدمت ضدكم ؟

طرق التعذيب فضيعة، شخصيا قاموا بتعريتي بالكامل، وتعرضت لمحاولة اغتصاب، ناهيك عن السب والشتم والتهديد، إما أن تعترف بالمنسوب إليك وإلا سنغتصبك «الشلح» وفي بعض الأحيان يضع أحدهم رجله على رأسي ويدير وجهي باتجاه الحائط حتى لا أرى ملامح الجلادين، ولا احد من المعتقلين العشرة عانى من تعذيبهم ووحشيتهم أكثر مني، ولمد ثلاثة أيام متتالية، ولكي لا تظهر علامات التعذيب، قرروا أن يضربوني في أماكن حساسة ومختلفة في الجسم.

بعد ما أنهوا معكم التحقيق إلى أين أخذوكم ؟

بعد التعذيب الهمجي أخذونا مباشرة وقدمونا إلى وكيل الملك، وأول ما قمنا به حينها، كشفنا له عما تعرضنا له من تعذيب وأريناه آثاره في أطراف جسدنا، وآثار الدماء التي لا تزال في أجسامنا، وطالبنا بإجراء خبرة طبية على ما تعرضنا له من تعذيب، كما طلب المحامي أحمد الدغرني هو الآخر بذلك، إلا أن وكيل الملك رفض.

في نظرك لماذا تعرضت للتعذيب أكثر من باقي النشطاء المعتقلين معك؟

ربما لأنني كنت أول المستهدفين، لأنه يوم اقتحم البوليس شقتنا بحي الزيتون بمكناس، وجدونا مع مجموعة من الطلبة يستعدون للامتحانات، وسؤالهم حينها كان أين هو أعضوش؟ والسبب ربما هو أنه لما تعرض مصطفى أوساي للضرب والاعتداء فأنا من قمت بمرافقته للدائرة الأمنية، لكي يسجل شكاية لدى الأمن الوطني ضد ما تعرض له، وقاموا بالاستماع إلي أنا أيضا كما قمت بتوقيع على محضر الاستماع، لذا أرى أن هذا قد يكون سببا، أو ربما بسبب طبيعة النضال والأقدمية في صفوف الحركة الثقافية الأمازيغية.

أين أعضوش من تهمة القتل؟

بصراحة، أكره سماع هذه التهمة الجنائية ألا وهي القتل التي توبعت بها، فهي تحرجني، تستفزني، فأنا أوكد أنه لا علاقة لنا، لا من قريب ولا من بعيد، بهذه التهمة المطبوخة والمفبركة، ونحن بعيدون كل البعد عنها، ولكن وللاسف فداخل السجن تم تصنيفنا ضمن المتهمين بجرائم القتل مع سبق الاصرار والترصد، وذلك حسب المخطط الأخير لإصلاح السجون، الذي يعتمد على النقط، أي انه من واحد إلى أربعة يصنف في خانة(ج) ومن أربعة إلى سبعة يكون تصنيف (ب) ومن تسعة إلى أربعة عشر يكون حرف (أ) وفي هذا التصنيف يعتمدون على معايير محددة ومن بين هذه المعاير التهمة والتي على اساسها يتم تصنيف السجناء.

هل تعرف ذلك الطالب الذي توفي في أحداث 2007؟

هذا هو الأخطر في الأمر، فأنا لا أعرفه وليس لدي معلومات عنه، ولما أخذونا لمخفر الشرطة في اليومين الأولين لم يتحدثوا لنا عن جريمة القتل بالبت، لم يسألونا عن موضوع الطالب المعني حتى اليوم الثالث من التحقيق والتعذيب، أي لم نكن نعرف لماذا اعتقلونا من الأساس، وما هي التهمة الموجهة لنا، فقد اعتقدنا أن الأمر يتعلق بنضالنا وأنشطتنا داخل الحركة الثقافية الأمازيغية، قبل أن يٌفاجؤنا بتلك التهمة التي لا نعرف عنها شيئا.

يعني كما قال أوساي جميع أسئلة المحققين ارتكزت على الحركة الثقافية الأمازيغية وليس على التهمة الجنائية الموجهة لكما؟

بالفعل، جميع الأسئلة كانت تتمحور وتتعلق بالحركة الثقافية الأمازيغية، وأنشطتنا، «من يمول أنشطتكم وتحركاتكم وعلاقتكم بأمازيغ الجزائر»، يعني كل الأسئلة تدور في هذا السياق، ومن طبيعة أسئلتهم استخلصنا خلفيات الاعتقال، ولماذا اعتقلونا، وحتى لمّا اقتحموا الشقة التي كنا نستأجرها في مكناس، استولوا على كل ما يتعلق بالحركة الثقافية الأمازيغية.

وفي نظرك لماذا اقتحمت السلطات الأمنية تلك الشقة التي تتواجدون بها أنتم دون غيرها من الشقق الكثيرة التي يتواجد بها نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية ؟

الخطير في الأمر هو أنه في محاضر الشرطة القضائية قالوا بأنهم اقتحموا شقتنا بناءا على معطيات من طالب قاعدي أخبرهم بالشقة التي يقطن فيها مصطفى أوساي، يعني اقتحموا غرفتنا بناءا على هذه المعطيات التي توفرت لهم من خلال صورة أوساي دون أن نغفل أن تلك الشقة معروفة بأنها تعود للحركة الثقافية الأمازيغية منذ سنة 1994، المبنى يتوفر على ثلاث طوابق ومعروفة بأنها تورث من جيل لجيل في الحركة الثقافية الأمازيغية.

يعني كل أرشيف الحركة الثقافية الأمازيغية من سنة 1994 تمت مصادرته من طرف قوات الآمن؟

كل الأرشيف بدون إستثناء تمت مصادرته، جميع البيانات والأقراص المدمجة المتعلقة بالأمسيات والندوات وكل الأنشطة التي نظمتها الحركة الثقافية الأمازيغية طوال تلك الفترة، وصادروا أيضا محفظة مملوءة بالكتب تعود لي، وكذا جهاز حاسوب، بمعنى أخذوا كل شيء وتركوا الشقة فارغة تماما.

هل يمكن لك أن تحدثنا قليلا عن ألأوضاع التي عشتموها داخل السجن طوال 9 سنوات خصوصا في البداية و ماذا تعني بالنسبة للمعتقل السياسي؟

تجربة السجن كلها معارك، من معركة إلى أخرى، وفي الفترة الممتدة من سنة 2007 تاريخ اعتقالنا إلى غاية سنة 2010، دخلنا في أربعة إضرابات عن الطعام، الإضراب الأول لمدة 28 يوما، والإضراب الثاني لمدة 22 يوما، والثالث والرابع لمدة 18 يوما، يعني كانت بالنسبة إلينا معركة وجود وهي ضريبة لابد منها.

وكيف إستطتعم أن تفرضوا أنفسكم داخل السجن كمعتقلين سياسيين؟ وكيف كان تعامل المؤسسة السجنية مع مطالبكم؟

ربما لطبيعة الملف وطبيعة المطالب، فعندما ندخل في الإضراب عن الطعام كنّا نطالب بضرورة تحقيق شروط الاعتقال السياسي، ومن بين شروط الاعتقال السياسي ألا يضعونا مع معتقلي الحق العام، يعني يجب أن تسكن في زنزانة خاصة، بالإضافة إلى مجموعة من الشروط تعتبر امتياز داخل السجن، والمؤسسة السجنية تعاملت معنا كمعتقلين سياسيين وهناك بعض الامتيازات التي استفادنا منها داخل السجن كالاستفادة من الفسحة وزيارتنا من طرف الطلبة والأصدقاء، لأن في القانون المنظم للسجون يمنع من غير العائلة زيارة السجناء في الحين نحن استفادنا طوال تواجدنا بالسجن من هذا الامتياز.

في تصريح له قبل أشهر، نفى وزير العدل المغربي أن يكون أي معتقل سياسي في السجون المغربية، كيف تلقيتم هذه التصريحات؟

قبل تصريحات وزير العدل والحريات، سبق للكاتب العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان محمد الصبار أن نفى في ندوة بطنجة أن يكون أي معتقل سياسي في السجون المغربية، وقال بالحرف «أن بعض الملفات الجنائية لها بواعث سياسية ولكن لا يمكن أن نعتبرها اعتقالا سياسيا»، يعني الصبار نفى قبل أن ينفي وزير العدل، لأن في العهد الجديد تغير حتى مفهوم المعتقل السياسي، وأصبح لدينا التجريم السياسي، فأي معتقل سياسي يحاولون أن يلبسوه صبغة جنائية، يعني لا يمكن أن يعتقلوك مباشرة بسبب أفكارك ولا على مشروعك المجتمعي، لابد ان يلفقوا لك تهمة جنائية، لكن القصد من الاعتقال هو العمل السياسي الممارس.

هل فكرتم في رفع دعوة قضائية ضد الدولة المغربية؟

بالفعل ملفنا لن ينتهي بهذا الإفراج المقيد بشروط، أو بالإفراج عن مصطفى اوساي بعفو ملكي، بل ستكون هناك متابعة لملفنا من أجل رد الاعتبار وجبر الضرر وإنصافنا من الظلم الذي تعرضنا له، لكن هل سنرفع دعوى قضائية ضد الدولة وبأي طريقة، لأنه ربما إن رفعنا دعوة قضائية ضد الدولة، فأرى ان سقفها الحقوقي سيكون المطالبة بضمان المحاكمة العادلة، ولكن ماذا سنستفيد نحن من المحاكمة العادلة، هل سيتم إعادة محاكمتنا؟ لا أدري، أما الدعوى القضائية فقد رفعناها مسبقا على أولئك الذين مارسوا علينا التعذيب، والنيابة العامة تستمع حاليا للشهود في ملفنا ولن نتنازل عن هذا الحق حتى يتم إعادة الاعتبار إلينا.

ما هو شعورك وأنت تتلقى خبر الإفراج عنك فجأة؟

قبل الإجابة عن السؤال، لابد أن أذكر بأن لجنة مكونة من شخصين من الرباط زارتني قبل يوم من تاريخ الافراج عني، وطالبت مني انجاز تقرير مفصل يتمحور حول الحيثيات وتفاصيل دخولنا السجن منذ اليوم الأول، وكيف قضيت سنوات الاعتقال ومساري الدراسي، أي أزيد من ساعتين من التحقيق وفي اليوم الموالي أتفاجأ بقرار الإفراج عني، في البداية لم أكن انتظر هذا القرار، أي خروجي من السجن يوم الأربعاء، لأنني كنت استعد لأسافر يوم الجمعة لفاس للامتحانات، وأول ما فكرت فيه حينها هو أنهم سيأخذونني لمدينة فاس أو سيتم نقلي لمؤسسة سجنية أخرى أو أو...، يعني لم يخطر ببالي بالبث أنني سأخرج، لأتفاجأ ب «جمع حوايجك كاملين على سلامتك» وشعوري كان هو الاستغراب لهذا القرار المفاجئ.

مازلت طالبا في كلية الآداب بفاس وتابعت كل تفاصيل الحراك الطلابي خلال فترة اعتقالك، كيف ترى واقع الحراك الطلابي اليوم وبالأخص واقع الحركة الثقافية الأمازيغية؟

ما يمكن قوله عن المشهد الطلابي، هو أن هناك تطورا رغم أنه ليس بالضرورة إيجابيا، بل هناك ماهو سلبي أيضا، بالنسبة للحركة الثقافية الأمازيغية ربما هناك تطور في الخطاب لكن من ناحية الممارسة ليس هناك تطور وربما هناك استخفاف بالقضية يعني لم تتخذ القضية بالجدية المطلوبة في الأربع سنوات الأخيرة، لن أقول بأنها في مرحلة المد والجزر، لأنها ظهرت في بعض المواقع بشكل قوي بتضافر الجهود والتصعيد في الخطاب ولكن هناك بعض المواقع الأخرى عرفت تراجعا، وبشكل مخيف، ويمكن أن يكون بسبب طبيعة الطلبة أو بسبب الأزمة التي تعيشها الحركة الثقافية الأمازيغية خاصة الأزمة التي تتمثل في القطيعة بين الأجيال، يعني غالبا ما تكون سياسة الاتكال على جيل وعندما يذهب الجيل الأول يترك فراغ بينه وبين الجيل الصاعد.

وهذا يدفع بنا لطرح سؤال أين هي أجيال الحركة الثقافية الأمازيغية السابقة؟

الحركة الثقافية الأمازيغية مدرسة، ومنها يتخرج مناضلين، لكن وبسبب الاستقلالية والصرامة التي تتمتع بها «MCA» داخل أسوار الجامعة، يمنع عليك منعا كليا التدخل في قراراتها عندما تتخرج منها، ما حدا بخريجي «MCA إلى الانخراط و تأسيس جمعيات أمازيغية، والبعض الأخر، وهم كثيرون، لا يزالون على مواقفهم ومستمرون في الدفاع عن قناعتهم التي تعلموها داخل الحركة الثقافية الأمازيغية.

كيف تنظر لواقع الحركة الأمازيغية وللحراك الأمازيغي عموما؟

إذا أردنا أن نتحدث عن الحركة الأمازيغية بصفة عامة، هناك تطور في الخطاب والحركة الأمازيغية بشكل ملحوظ، ربما هذا التطور واكب حتى التطور في مطالب الحركة الأمازيغية، هذه المطالب التي كانت في مرحلة معينة ثقافية محضة، اليوم أصبحت مطالب سياسية ودخلت الحركة في المجال السياسي وهذه طفرة نوعية وتطور ملحوظة.

وفي هذا السياق، هل ترى الطرح الداعي إلى تسييس القضية الأمازيغية طرحا واقعيا؟

المشهد السياسي المغربي يؤسف له، وإذا حاولت الحركة الأمازيغية ان تنضاف كرقم لـعدد الأحزاب السياسية الموجودة في الساحة، فمصيرها هو الحضيض، وأنا شخصيا أرى أنه ليست هناك شروط لممارسة العمل السياسي في المغرب، لأن حزب واحد هو المهيمن على المشهد السياسي المغربي وباقي الأحزاب الموجودة مجرد أرقام لا أقل ولا أكثر.

لكن ألا ترى أن الحركة الأمازيغية بمقدورها أن تحقق مشروعا سياسيا بإمكاناتها الحالية وبالتالي تغير هذا الواقع الذي تتحدث عنه؟

أولا هناك شيء لا يمكن لنا أن نجادل فيه، هو أن تطور أو تفعيل الأمازيغية لن يكون إلا بالعمل السياسي، الأمازيغية تعرضت للتهميش بقرار سياسي ولا يمكن ان يرفع عنها هذا التهميش وأن تتقدم إلى الأمام إلا بالعمل السياسي، لكن للأسف السؤال هو هل هناك شروط لممارسة السياسة في المغرب؟.

منذ سنة 2007 تاريخ اعتقالكما وصولا لترسيم الأمازيغية في دستور 2011 إلى اليوم، كيف تقيمون هذا المسار؟

من يتابع مسار القضية الأمازيغية من سنة 2007 وصولا إلى 2016، سيرى أن ثمار النضال الأمازيغي بدأت تظهر، لأنه لا يمكن أن لا نرى هذا التطور إلا إذا كنّا عدميين، هناك تطور للأمازيغية في المشهد السياسي والمجتمع، ولكن للأسف بطريقة يقرّها الغير مختصين في الأمازيغية وهذا ما يجعل هذا التطور يحدث بشكل سلبي، يعني من حيث الشكل أما من حيث الواقع والتفعيل فليس هناك أي تطور بل تراجع عن بعض المكتسبات التي حققتها الحركة الأمازيغية، كمشروع التعليم ورؤية 2030 لإصلاحه بالرغم من أنها تتواجد فيها بطريقة شكلية ومجموعة من المكاسب الأخرى.

بالتأكيد تابعتم العشرات من المظاهرات والمسيرات الأمازيغية المطالبة بإطلاق سراحكما، ماهو شعوركم؟

هذا دليل واعتراف من طرف الحركة الأمازيغية ببراءتنا، لأنني لا أعتقد أنه لو كنّا متورطين في هذه الجريمة سيقف بجانبنا أحدا، أو سترفع صورنا أثناء العشرات من المسيرات والوقفات التي نظمت من أجل إطلاق سراحنا، ولا كان ملفنا ايضا في أيادي المنظمات الحقوقية الدولية، لكن إيمان مناضلي الحركة الأمازيغية ببراءتنا هو من دفعهم للتشبث بمعتقليهم.

أين حميد أعضوش اليوم من النضال الأمازيغي؟ مواقفه؟ قناعته؟

لم يسبق أن تراجعنا للوراء وكنا دائما نواكب أنشطة الحركة الأمازيغية، يعني كنّا مطلعين على كل صغيرة وكبيرة تخص القضية الأمازيغية، وتسع سنوات من الإعتقال لم تزدنا إلا إصرارا ومزيدا من النضال في سبيل القضية الأمازيغية.

هل يمكن أن نري يوما حميد أعضوش متحزب ويدافع عن لون سياسي معين؟

في المشهد السياسي الحالي، وفي الظروف الحالية، وفي ظل طبيعة الممارسة السياسية الموجودة، لا يمكن أبدا. ومادام أن هناك ملكية تحكم وتسود فلا يمكن أن تتوفر شروط ممارسة العمل السياسي، سواء كان حزب أمازيغي أو أحزاب أمازيغية.

في كلمة واحدة؟

  • عمر خالق (إزم): ما وقع لإزم جريمة سياسية يتحمل جميع السياسيين والحقوقيين مسؤوليتها، إزم شهيد القضية.
  • الحركة الثقافية الأمازيغية: المدرسة
  • قرية أملاكّو: أفتخر بأملاكّو

حاوره: منتصر إثري

مجموع التعليقات (0)