صوت المرأة الأمازيغية تعرض نتائج دراستها حول تقوية قدرات المرأة الأمازيغية

d2c9f978-6aa0-4b32-a393-27cf914a9675

قدمت جمعية صوت المرأة الأمازيغية، في ندوة صحافية، نتائج دراسة "مسار" الذي أنجزته في إطار مشروعها الرامي إلى تقوية قدرات وتعزيز مشاركة المرأة الأمازيغية في الانتخابات المحلية لسنة 2015، والذي تم بدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون من أجل التنمية وبشراكة وتعاون بين فاعلي المجتمع المدني المحلي والفاعلين السياسيين وكذا السلطات المحلية المعنية وذلك في كل من الناضور، الحسيمة، أكادير وسيدي إفني، وذلك يوم 22 فبراير بالمركز الثقافي الاسباني تربانتيس بالرباط 2016.

ويهدف المشروع حسب المنظمين، والذي أشرف عليه الاستاذ مصطفى السعدي، إلى تعزيز المشاركة السياسية للنساء الأمازيغيات بالمغرب في الانتخابات المحلية لشهر شتنبر 2015 الماضي، عبر التحسيس والتكوين

وطالبت أمينة زيوال رئيسة جمعية صوت المرأة الامازيغية، الاحزاب السياسية برفع الحيف عن النساء عموما والأمازيغيات على وجه الخصوص، من خلال التكيف مع احتياجتهن الثقافية واللغوية، عبر تأطيرهن وتكوينهن من أجل اكتساب مهارات تساعدهن على الاندماج الفعلي في المجال السياسي والانتخابي وتحفيزهن من أجل المشاركة في الحياة السياسية على قدم المساواة مع الرجال،  والتعامل معهن كفاعلات اساسيات يضطلعن بدور صانعات القرار داخل المنظومة الحزبية خصوصا والسياسية عموما وليس كجالبات للأصوات الانتخابية فقط.

وقالت زيوال بأن المشروع هو عبارة عن دراسة، تم من خلالها استهداف اربع مناطق داخل المجال الذي تنشط فيه جمعية صوت المرأة الامازيغية، من خلال تجميع أكبرعدد من المعطيات والمعلومات، ودراسة المعيقات التي تحول دون مشاركة نساء تلك المناطق في العملية الانتخابية،  خاصة وأن العديد منهن أبدين طموح ورغبة جامحتين في المشاركة السياسية وخوض غمار الانتخابات المحلية التي اجريت شهر شتنبر 2015 الماضي، لكنهن، حسب زيوال، كن يواجهن صعوبات فيما يتعلق بعدم معرفتهن المسبقة بالقوانيين الانتخابية، وكيفية إدارة الحملة الانتخابية وملئ استمارات الترشيح إضافة إلى عائق اللغة والتواصل.

وأضافت بأن المشرفون على الدراسة انكبوا في بداية البرنامج على تحسيس النساء بضرورة التسجيل في اللوائح الانتخابية قبل الشروع في دورات تكوينية، والتي عرفت مشاركة أكثر من 130 امراة ترشح منهن 55 واستطاعت 15 منهن الفوز بمقاعد داخل الدوائر التي ترشحن بها.

وللإشارة فقد قدمت صوت المرأة، خلال الندوة، مذكرة ترافعية والتي وجهتها للأمناء العامين للأحزاب السياسية من أجل حثهم على بدل مزيد من الجهد في تأطير النساء وتكوينهن ومواكبتهن من أجل الالمام أكثر بالمسألة ألانتخابية، سواء من حيث الالمام بالقوانين الانتخابية أو إدارة الحملة الانتخابية او غير ذلك، وذلك وفق ما تقتضيه شروط الملائمة مع الدستور الجديد للمملكة الذي يدعوا إلى التمييز الإيجابي والمناصفة.

رشيدة إمرزيك

مجموع التعليقات (0)