طوارق أزواد يعودون لطاولة المفاوضات مع مالي لبحث تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة

 8c76874c3f598e8fcd3565e86fe32a5a_XL

من المنتظر أن تعقد الدورة ال11 للجنة الثنائية الإستراتيجية الجزائرية المالية حول إقليم أزواد أشغالها يوم غد الثلاثاء بالعاصمة المالية باماكو بعد الجمود الطويل الذي طبع تنفيذ بنود اتفاق السلم والمصالحة بين طوارق أزواد والنظام المالي المنبثق عن مسار الجزائر منذ توقيعه قبل سنة.

وأوردت "واج" أن الإجتماع الذي يصادف الذكرى الأولى للتوقيع على الإتفاق سيترأسه وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة ونظيره المالي عبدو اللاي ديوب.13466395_1103505013005294_3182759690197027463_n

وستبحث لجنة متابعة الإتفاق التي تشرف عليها الجزائر خلال اجتماعها المشاكل الناجمة لدى تنفيذ الإتفاق خلال السنة الأولى من تطبيقه، ويتعلق الأمر باجتماع تقييمي للسنة الأولى من تنفيذ هذا الإتفاق الذي وقع في مرحلته الأولى في مايو 2015 و في مرحلته الثانية في 20 يونيو من نفس السنة بباماكو.

هذا ونقل ذات المصدر أن وزير الخارجية الجزائري قد عقد لقاء برئيس تنسيقية الحركات الأزوادية بلال آغ الشريف أكد فيه على أن لقاء باماكو سيشكل فرصة لتقييم الإنجازات التي تم تحقيقها منذ التوقيع على الإتفاق و"تحديد الصعوبات التي حدت من وتيرة تنفيذه".

يشار إلى أن الاتفاق بين طوارق أزواد ومالي جرى بالجزائر العاصمة  برعاية فريق الوساطة الدولية برئاسة الجزائر، والذي يضم كل من الأمم المتحدة-مينوسما والاتحاد الإفريقي ومجموعة التعاون لدول غرب إفريقيا والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي وبوركينا فاصو وموريتانيا والنيجر ونيجيريا والتشاد، وعلى الرغم من توقيع الطوارق على الاتفاق الذي لا يلبي تطلعاتهم إلا أن الحكومة المالية جندت تنفيذ بنوده.

أمدال بريس/ ساعيد الفرواح

 

مجموع التعليقات (0)