عبد الحميد لبيلتة: يسعدنا مشاركة الإبداع القصصي الأمازيغي في ملتقى القصة القصيرة بمراكش

على إثر الاستعدادات الجارية لتنظيم الدورة السابعة لملتقى القصة القصيرة بمراكش، والذي تنظمه جمعية الشعلة للتربية والثقافة، والمزمع تنظيمه أيام 05 و06 مارس 2016 القادم، وجهت العالم الأمازيغيثلاثة أسئلة إلى رئيس الجمعية، عبد الحميد لبيلتة ،حول محل وموقع القصة القصيرة الأمازيغية في هذا الملتقى.

ما موقع القصة الأمازيغية من هذا الملتقى؟

أولا أتوجه إليك بالشكر على الاتصال، وأحييك على إثارة هذه الاسئلة، نحن في الشعلة منتصرين ومدافعين عن كل مكونات الثقافة المغربية ولغاتها الوطنية، وهذا عكسناه في مذكرة الشعلة أثناء إعداد الدستور بالتنصيص على دسترة اللغة الأمازيغية كلغة وطنية مغربية، وكذلك في مذكرتنا المرفوعة للجنة إعداد القانون التنظيمي للمجلس الاستشاري للغات والثقافة المغربية .هذا من حيث التوجهات المبدئية للشعلة. أما بخصوص ملتقى القصة القصيرة المغربية فمن عنوانه أنه يهتم بالقصة القصيرة المغربية. وفي بلاغنا لإعلان تنظيم الملتقى لم نشترط أي مرجعية لغوية، بالعكس سنكون سعداء بمشاركة الإبداع القصصي المغربي بالأمازيغية.

وهل هناك انفتاح بالنسبة لكم عن القصة القصيرة الأمازيغية؟

كما قلت نحن نتوجه بصفة عامة لجنس القصة القصيرة المغربية، ومن خلال المتابعة الثقافية الأدبية الأمازيغية نجد هنا انتاجا محترما مكتوبا في الشعر الأمازيغي عكس الانتاج القصصي المكتوب بالأمازيغية، وكما قلت سنكون سعداء بتلقي مشاركات أدبية في جنس القصة القصيرة المغربية بالأمازيغية.

وماذا عن الإبداع المتزايد بالأمازيغية في صنف القصة عموما؟

من حيث الدراسات النقدية نجد هناك متابعة لجنس القصة القصيرة المغربية المكتوبة بالعربية، في حين الأعمال النقدية للقصة القصيرة بالأمازيغية جد محدودة أتمنى أن يتجه نقادنا المتمكنين من اللغة الأمازيغية لدراسات المنتوج القصصي المغربي الامازيغي، اما الإبداع القصصي الأمازيغي فهو غني على مستوى الحكي الشفوي، وهناك بداية لها أفق في المستقبل للكتابة في صنف القصة الأمازيغية.

حلوره: منتصر إثري

مجموع التعليقات (0)