منظمات دولية تعد لإدراج جزيرة أمازيغية ضمن التراث العالمي

قررت منظمة الالكسو أن تجعل من ملف إدراج جزيرة جربة ضمن قائمة التراث العالمي «تجربة نموذجية وريادية»، وسترافقها في مختلف مراحل إعداد الملف من أجل الدفع به أكثر وتوفير الدعم من الخبرات والكفاءات اللازمة ليضمن هذا الملف حظوظ نجاحه وفق حياة قطاط القرمازي مديرة إدارة الثقافة وحماية التراث بمنظمة الالكسو. ونقلت الإذاعة التونسية التي أوردت الخبر عن حياة قطاط القرمازي قولها لدى زيارتها الأربعاء الماضي لمقر جمعية صيانة جزيرة جربة رفقة الخبير الدولي مصطفى الخنوسي، أن الالكسو لأول مرة ستكون مع دولة عضو لتساندها في مختلف مراحل تقديم الملف ومساعدتها في تدريب الكفاءات وبناء القدرات حتى يكون مشروعا نموذجيا يعود بالفائدة على الجزيرة وكامل البلاد، معلنة في هذا السياق عن تنظيم ورشة تدريب لبناء الكفاءات أيام 13 و14 و15 مارس المقبل بالتعاون مع شركاء المنظمة من اليونسكو والمجلس الدولي للمعالم والمواقع "يكو موس" ومركز التراث العالمي الإقليمي بالبحرين ومعهد الآثار الألماني. وأضافت قطاط للإذاعة التونسية أن منظمة الالكسو ستضع على الذمة خبراء دوليين معتمدين للمساعدة على إعداد ملف إدراج جربة ضمن التراث العالمي وبناء القدرات وتسهيل عملية التواصل مع شركاء آخرين، مشددة على ضرورة حسن إعداد الملف والتعجيل بذلك حتى يتسنى تقديمه في يناير 2018. هذا وأورد ذات المصدر من باب التذكير أنه تقرر خلال يوم دراسي أشرف عليه وزير الشؤون الثقافية التونسي محمد زين العابدين في شهر دجنبر الماضي إحداث لجنة قيادة لمشروع إدراج جربة في التراث العالمي بين المعهد الوطني للتراث وشخصيات اعتبارية في ميدان التراث وجمعية صيانة جزيرة جربة مع القيام بعمل تمهيدي في شهر يناير للإعداد لإستراتيجية واقعية وواضحة للمشروع وتنظيم أيام دراسية دولية تمثل مؤسسات التراث العالمي للإعلان عن منطلقات تؤمن نجاح المشروع وتساهم في وضع خارطة طريق واضحة. يشار إلى أن جزيرة جربة الواقعة في خليج قابس جنوب شرق تونس والتي تزخر بعدد من المتاحف والمآثر هي من بين المناطق التونسية التي لا زال سكانها يتحدثون باللغة الأمازيغية ويحافظون على عادات وتقاليد عريقة، وتأسست فيها مع الثورة التونسية جمعية أمازيغية تسعى للحفاظ على الهوية الأمازيغية للجزيرة. أمدال بريس/ س.ف  

مجموع التعليقات (0)