يوبا أوبركا، مدير مهرجان السينما والبحر، في حوار مع «العالم الأمازيغي»

هناك نوايا كثيرة لإقبار العمل الثقافي والتنموي بسيدي افني

بداية يوبا أوبركا، هل لك أن تقربنا أكثر من مهرجان السينما والبحر؟

مهرجان دولي للسينما والبحر يقام كل سنة بميراللفت إقليم سيدي إفني، نحن في نسخته الثالثة التي مرت بتنظيم محكم وعرفت نجاحا كبير بشهادة كل المهتمين داخل و خارج الوطن.

المهرجان نظم بميراللفت هذه المنطقة السياحية الساحلية ذات صيت سياحي عالمي تقع بين مدينة تيزنيت شمالا وسيدي إفني جنوبا تابعة إداريا لعمالة إقليم سيدي إيفني أيت باعمران ولجهة كلميم واد نون بعد التقسيم الجهوي الجديد للمملكة، بعدما كانت تابعة لجهة سوس ماسة درعة سابقا.

المهرجان فرصة سنوية للتأمل والتعريف بأهم الإنتاجات السينمائية العالمية المشتغلة على تيمة البحر والبيئة حيت نعتبر هاجس الحفاض على التوازن البيئي وسلامة التنوع الطبيعي كأحد أهم ركائز المهرجان عبر السينما والفن طبعا.

أنتم الآن في الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للسينما والبحر، حدثنا عن دورة هذه السنة كيف مرت فقراتها؟ وماهي الصعوبات التي واجهتكم؟

لقد واجه المهرجان صعوبات شتى من طرف أشخاص ومسؤولين كان من الأرجح دعمهم لهذه المبادرة الدولية الفريدة بالمغرب بدل استعمال شتى الأساليب الخبيثة واللا مسؤولة لإفشال المهرجان، لا أعرف شخصيا الأسباب وراء ذلك ولكننا عازمون على تنوير الرأي العام بكل تفاصيل الأمر قريبا جدا حتى يعلموا جيدا أننا أبناء هاته الأرض الطاهرة وكل ما نريده جعل التنمية تسير في السكة الصحيحة، فكيف يعقل أن يمر المهرجان في ظروف احترافية و ببرنامج هادف ومسؤول دون أي رد فعل من المسؤولين، نحن نعتقد أن هناك نوايا كثيرة لإقبار العمل الثقافي والتنموي بالإقليم وهو الأمر الذي يحز في نفسي شخصيا.

وكيف استطعتم تجاوز هذه الصعوبات؟

نحن أبناء العمل الجمعوي والنضالي لا يمكن لأي كان أن يقف أمام مشروعنا وحقنا في المساهمة في تنمية البلد، هناك قناعات كثيرة عند الشباب بالإقليم تجعله يتضامن ويدعم هذه المبادرة بكل قوة، لقد ربحنا التحدي بفضل العشرات من الشباب الباعمراني المسؤول والغيور على المنطقة، بفضلهم تحقق الأهم وعرف المهرجان نجاحا تقشعر له الأبدان، ولا ننسنى دعم ضيوف المهرجان كل من موقعه ودعم عائلي وبالأخص الفاعل الثقافي والجمعوي مصطفى أوبركا، وشباب كثر كالسيد يوسف اليوسفي، حسن زاكار، السيد الزاهيري وأحمد أبركا واليديب وستايلي وإدونجار والازرق عبد الرزاق وخديجة بوكيوض وآخرين.

ماهو جديد المهرجان هذه السنة؟

حافظ المهرجان هذه السنة على تيمته الخاصة بأفلام البحر كما قلت وتتميز برمجتنا خلال هذه السنة بانفتاح المهرجان على أفلام البيئة والمنتوج السمعي البصري الذي يهتم بالحفاظ على النظم الإيكولوجية كمساهمة منا في خلق نقاش شعبي ومدني حول أهمية المساهمة والحفاظ على التعدد البيولوجي والبيئي باعتبار موضوع البيئة والمناخ أحد أهم تحديات العالم بالقرن الواحد والعشرين حيث دق ناقوس الخطر نظرا للخلل الواقع في التوازن البيئي وتهديد الموارد الطبيعية هذا الخلل أضحى يشكل خطرا كبيرا على الإنسان والكون بسب الاستهلاك المفرط وغير العقلاني للموارد الطبيعية والبيئية.

كما استمر المهرجان في سياسة التكوين من خلال تنظيم 6 ورشات تكوينية في التصوير والتحليل السينمائي بتأطير متخصصين يشهد لهم العالم بالكفائة المهنية.

بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 15 دولة وأنشطة سياحية وترفيهية متعددة وتكريم الإعلامي علي حسن والسيد الحسين أشنكلي والفنانة أمل التمار بالإضافة للمخرج الأمازيغي عزيز أو سايح، وقد عرفت الأفلام المشاركة في المسابقة الرسيمة تنافسا حادا واسندت رئاسة لجنة التحكيم للفنان والمثقف محمد الشوبي والمخرج محمد ليشير والتقني رشيد سحتوت والمخرج البرازيلي بيدرو برانكو كأعضاء وأفرزت اللجنة ما يلي:

  • جائزة أحسن سيناريو: الفيلم التركي "بيضة Egg"
  • جائزة أحسن إخراج مناصفة بين فيلمي "الربيع الشتوي" لمحمد كمال من مصر، والفيلم الرائع "نداء ترانغ" لهشام الركراكي من المغرب.
  • الجائزة الكبرى للفيلم التشيكي "الملك القديم vieux roi" للمخرج Kilian Vratnik.

وهل حققت الدورة الثالثة للمهرجان أهدافها؟

بالتأكيد لقد جعلنا من بلدتي ميراللفت فعلا عاصمة للسينما والثقافة ونحن مستمرون وهناك مشاريع ومحطات مقبلة.

ما الذي ميز هذه الدورة عن سابقتها، سواءا من حيث المشاركين أو فقرات المهرجان؟

المهرجان بدأ حقيقة يشق طريق العالمية بثبات، لقد أصبح الآلاف من المتتبعين يتفاعلون بشكل كبير مع المهرجان والمنطقة في كل أنحاء العالم.

وكم عدد الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان؟ وما هي نوعية هذه الأفلام؟

لقد استقبلنا أكثر من 140 فيلم أغلبها ذات علاقة مباشرة بتيمة المهرجان، لكن لم نستطع قبول أكثر من 19 داخل وخارج المسابقة، لدينا مشروع كبير لجعل السينما والثقافة رافعين أساسين للتنمية، وجعل مهرجاننا يقدم فرص كبيرة للتعريف بالمغرب، لكن مع الأسف لا حياة لمن تنادي، مازال العمل الثقافي بالإقليم يتعامل معه بنوع من الاحتقار والتبخيس نظرا لأسباب كثيرة لا مجال لذكرها هنا.

وبماذا يتميز مهرجان السينما والبحر عن باقي المهرجانات التي يعرفها المغرب؟

مهرجان يتوفر على تصور واضح وروح فريدة بدون بروتوكول أو رسميات طبيعة المنطقة تفرض هذه الأمور بالإضافة إلى أننا مهرجان موضوعاتي يشتغل على تيمة البحر والبيئة ونحن نعلم جيدا قيمهما عبر العالم، ما يميزنا كذلك أننا المهرجان الدولي الوحيد المنضم بالعالم القروي بالرغم من العراقيل اللوجيستيكية التي تواجهنا.

 أنت مخرج أساسا، فما هي الدوافع التي دفعتك لتنظيم هذا المهرجان؟

أنا فاعل جمعوي وإبن ميراللفت وأعتقد أن السينما والبحر مكانه الطبيعي هو ميراللفت لهذا أريد أن أهدي لهذه البلدة مسقط رأسي تظاهرة دولية أتمنى أن تستمر وتحقق أهدافها الكبيرة وتساهم في التعريف وتنمية المنطقة وإثراء الساحة الثقافية والفنية وابراز مؤهلاتها الثقافية والتراثية.

هل هناك استجابة لطلب دعمك الموجه للعديد من المؤسسات ،كيف تقيمون تفاعل المسؤولين و الشركاء معكم؟

هناك وعود من جل المؤسسات التي قمنا بدعوتها للمساهمة في دعم المهرجان ولحدود الساعة هناك استجابة من طرف المجلس الجماعي لميراالفت، ونحن مانزال ننتظر عقد عقد شراكات مماثلة مع المجلس الاقليمي لعمالة سيدي إيفني أيت باعمران وكذا المجلس الجهوي لجهة كلميم واد نون.

ما نسجله خلال هده الدورة أن بعض المسؤولين بالإقليم لم يدكوا بعد أهمية المهرجان وقيمته المضافة لبلدنا والإقليم. ولكنا عازمون ولنا ثقة كبيرة في العديد من المسؤولين بالجهة نضرا لتجربتهم وكفائتهم العلمية الكبيرة ,وواجبا العمل جميعا على تغيير هذه العقلية وجعل الثقافة في مستوى أكبر حتى نستطيع جميعا المساهة في الإقلاع والورش التنموي الكبير لبلدنا وتجاوز هذه النضرة الدنيوية للعمل الثقافي والفني.

كيف ذلك؟

البعض له نظرة دونية على العمل الثقافي ودورها في توطيد أسس التنمية المحلية، حيث تعتبر الفعل الثقافي شأن ثانوي وهو أمر نرفضه جملة وتفصيلا حيت نعتبر السينما والعمل الثقافي رافع أساسي لتنمية الشعوب ونؤمن بان السينما خاصة أضحت صناعة كبيرة وكذا العمل الثقافي حيت يساهم بشكل مباشر وغير مباشر في توفير العديد من مناصب الشغل الموسمية والدائمة كما يساهم العمل الفني في ترسيخ القيم وتغييرها وجعل المواطنيين في صلب الاهتمامات والقضايا الوطنية والكونية ترسيخ قيم التسامح والإنفتاح.

كما يقوم الفعل الثقافي بعمل مهم في التعريف والترويح بالمنتوج السياحي الوطني وهنا سأشير أن مهرجاننا في هذه الدورة توصل بأكثر من ألف وأربع مئة فيلم للمشاركة من مخرجين يمثلون أكثر من سبعون دولة من جميع القارات وهو أمر فجانا صراحة نظرا للتفاعل الكبير مع مبادرتنا دوليا.

كلمة أخيرة.

نشكر جريدة العالم الأمازيغي على دعمنا ومساندتنا من دورة المهرجان الأولى ونخصص بشكرنا طاقم الجريدة والسيدة أمينة بن الشيخ .

حاوره: منتصر أثري

المهرجان الدولي للسينما والبحر بميرلفت والبحث عن الاستقلالية والحق في الحلم ...

.. في قرية ميراللفت الواقعة بين تزنيت وإفني، كان للجمهور الباعمراني موعد أخر هذه السنة مع المهرجان الدولي للسينما والبحر في دورته الثالثة بشراكة مع الجماعة الترابية لميراللفت وبدعم من بلدية الأخصاص وجماعة أربعاء الساحل والمجلس الإقليمي لتيزنيت، المهرجان منذ أول خطوة له كان بهدف واحد هو "إغناء المشهد الثقافي الوطني والمحلي"، من خلال الإطلاع على تجارب سينمائية دولية، وتقريبها للمهتمين من أبناء المنطقة ودفعهم للقيام بمبادرات سينمائية وثقافية تكسر رتابة العزلة والجمود. وكما كانت للدورات السابقة وقعها وحلاوتها، كان لهذه الدورة ذوقها الخاص في خوض مجموعة من الشباب المناضل تحدي إنجاحه وفق استقلالية منبثقة من الجسم الفني الثقافي والفعل المدني وذلك ما كان لهم، وفي كسبهم للتحدي دفعة حقيقية للمهرجان وأمل كبير شرعت أبوابه في الوصول به الى مصاف المهرجانات الوطنية وفق تيمة فريدة، تمتزج فيها ألوان السينما بنسيم البحر. وقد شهد المهرجان حضور نجوم السينما المغربية والعالمية والأمازيغية، وتوافد جمهور من مختلف ربوع المغرب الذي استمتعوا طيلة أربعة أيام بفعاليات وأنشطة سينمائية وترفيهية وثقافية وسياحية... وشهدت جماعة أربعاء الساحل القروية يوم الاربعاء 06 أبريل 2016، أول أنشطة المهرجان بورشة سينمائية وعرض فيلم قصير لفائدة تلاميذ م/م 11 يناير بالكرايمة نشطها ضيوف المهرجان، تخللتها أنشطة ترفيهية وتربوية، إستحسنها ما يقارب 40 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 8 الى 12 سنة.. واستفاد شباب نفس الجماعة القروية، من ورشتين في الإخراج السيناريو أطرها مهنيون سينمائيون من ضيوف المهرجان، وبعد ذلك تم عرض أفلام قصيرة مغربية تبعها نقاش بين المستفيدين من الورشات والمؤطرين. وافتتحت فعاليات المهرجان بشكل رسمي بشاطيء سيدي محمد بن عبدالله بحفل فني تقدمته كلمة ترحيبية لمدير المهرجان يوبا أوبركا الذي أكد "على إن إقامة دورة هذه السنة هو تحدي ومغامرة وسينجح بمعية كل من انخرط معه في التحدي من إنجاحه" ، و تلا كلمة مدير المهرجان تقديم لجنة التحكيم التي ترأسها الفنان المقتدر محمد الشوبي الذي أكد "على ندرة مثل هاته المهرجانات البعيدة عن الصخب والحق لمنظميه في الحلم"، وحضر الى جانبه طيلة أيام المهرجان المخرج محمد ليشير والتقني رشيد سحتوت، والمخرج البرازيلي بيدرو بلانكو ... الحفل الفني شارك فيه كل من فرقة تافسوت والفنان الروسي بيكنازاروف، كما عرف تكريم الوجه السينمائي المعروف «علي حسن الذي عاشت مع ثلاثة أجيال برنامج سينما الخميس الذي كان يقدمه على ساتل القناة الاولى، والممثلة المبدعة «أمال التمار»، والمخرج السينمائي الامازيغي المعروف عبدالعزيز اوالسايح، إضافة الى المرحوم الحسين أشنكَلي ابن ميراللفت. حفل الإفتتاح عرف حضور شخصيات مدنية وسياسية وازنة ومسؤولون يمثلون السلطات المحلية بإقليمي تزنيت وسيدي إفني، إضافة الى نخبة من ألمع الفنانيين الأمازيغ وفي مقدمتهم عبداللطيف عاطيف والطيب بلوش وملكة جمال الامازيغ لبنى الشماق والحنفي صانع أمجاد مجموعة ازنزارن.. ثالث أيام المهرجان كان حركياً منذ الساعات الأولى من الصباح، فقد كان لأطفال ميرالفت موعد مع ورشة للرسم والتنشيط، وكان لشباب نفس الجماعة بدار الشباب موعد مع ورشة حول «ضوابط ومعايير التحليل السينمائي» أطرها الاستاذ عبد الكريم أوبلا رئيس شعبة السينما بجامعة ابن زهر بأكادير .. وبعد وجبة غذاء تقليدية من المطبخ البعمراني واستعراض بسيط لعادات وتقاليد المنطقة على ضيوف المهرجان، كان للمهتمين بالسياحة والبحر والتراث موعد مع مائدة مستديرة حول «السياحة الثقافية بالمنطقة .. الواقع والممكن» بقرية تملالت بجماعة اربعاء الساحل، المائدة التي نشطها «حسن بلقيس» عن فيدرالية جمعيات أربعاء الساحل، وتميزت بمداخلات قيمة تناوب في إلقاءها كل من الاستاذ «لحسن بومهدي» عن المجلس الاقليمي للسياحة، والاستاذ «ابراهيم ودادا» عن دار الثقافة بتزنيت، والسيد «أبخشاش بوبكر» عن مجلس جماعة أربعاء الساحل، اضافة الى مداخلات مثقفين ومهنيين ومهتمين بالمجال السياحي، المائدة المستديرة التي لخصت الى ضرورة اعطاء بعد ثقافي ودفعة حقيقية لتنمية الشريط الساحلي لأيت باعمران، وفي ضرورة أخذ الشباب المحلي لمشعل المبادرة لتنمية حقيقية لمنطقتهم، والضغط على الجهات الوصية لتفعيل مباديء العدالة الترابية والاهتمام بالشأن الثقافي وخصوصاً ثقافة البحر التي تميز المنطقة. وفي المساء، في حدود الثامنة والنصف مساءاً وعلى شاطيء الشيخ، كان للجمهور الباعمراني وضيوف المهرجان عرض خاص بالأفلام القصرة المتبارية على جوائز المهرجان، وعرض فيلم وثائقي طويل عن غضب الوديان الذي يؤرخ للفضيانات التي عرفتها المنطقة السنة الماضية. وفي صبيحة يوم السبت، كان لضيوف المهرجان والمنظمين، موعد مع رحلة استكشافية قادها الناشط الإفناوي «عزيز الوحداني» لأبرز معالم مدينة سيدي إفني المنسية في محاولة لنفض الغبار على ذاكرة إفناوية طالها التهميش والإقصاء كثيراً، وإنتهت بزيارة خاصة لميناء سيدي إفني .. وفي المساء كان الجميع مع حفل الإختتام الذي نشطه «عبد الله كويتا»، وتم إلقاء خلاله مجموعة من الكلمات من أعضاء اللجنة المنظمة، وتم توزيع شواهد تقديرية وباقات ورد على كل من ساهم من بعيد أو قريب في إنجاح هذه الدورة ،، الحفل تخللته فقرات موسيقية قام بإداءها مجموعة من الفنانيين الشباب من خارج الوطن وداخله، وفي مقدمتهم نجوم الأغنية الأمازيغية هشام ماسين وفرقة تافسوت، والفنانة الألمانية «ليا مانيكا» ونجم الأغنية الشبابية السوسية «لحسن أنير»، هذا وقد شهد الحفل توزيع جوائز المهرجان على الفائزين في المسابقة الرسمية التي عرفت مشاركة 19 فيلم قصير ووثائقي يمثلون 15 دولة أجنبية الى جانب المغرب، وقد أتى الفائزون على الشكل التالي:

جائزة أحسن سيناريو: الفيلم التركي «بيضة Egg»

جائزة أحسن إخراج : مناصفة بين فيلمي « الربيع الشتوي « لمحمد كمال من مصر، والفيلم الرائع « نداء ترانغ « لهشام الركراكي من المغرب

الجائزة الكبرى: للفيلم التشيكي «الملك القديم « vieux roi للمخرج Kilian Vratnik.

وبإسدال الستار عن الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للسينما والبحر بميراللفت، كان للفعاليات الشبابية المدنية والفنية انتصارهم، بكسب تحديهم في إقامة المهرجان في وقته وبنفس الزخم الفني والاعلامي رغم الإكراهات المادية وتملص السلطات المنتخبة في دعمه، وبحضور وجوه سينمائية وفنية بنفس الإشعاع الدولي والوطني، رسالة فنية داعمة لكل المبادرات الشبابية والمهرجانات الفتية التي تروم الى إعادة الإعتبار للثقافة الفنية السينمائية أينما وجد شباب رسالتهم النبيلة هي خدمة الفن والثقافة، بعيداً عن الإمتطاء السياسي ومبايعة الزوايا السياسية عند إقامة أي نشاط كيفما كان. ليضرب المنظمون موعداً أخر لعشاق الصورة والبحر السنة المقبلة بإقامة دورة رابعة في نفس المسار بإرادة وحماس.

مجموع التعليقات (0)