الإبداع الأمازيغي حاضر بقوة في المهرجان الوطني للمسرح بتطوان

يلتقي جمهور مدينة تطوان يوم الإثنين 4 دجنبر 2017 على الساعة الثامنة ليلا بسينما إسبانيول، مع عرض جديد لمسرحية "باركيغ" لفرقة ثفسوين للمسرح الأمازيغي من الحسيمة، وذلك إطار فعاليات الدورة 19 للمهرجان الوطني للمسرح الذي تنظمه وزارة الثقافة و الاتصال ما بين 29 نونبر و06 دجنبر، بمدن تطوان مارتيل المضيق والفنيدق.

مسرحية "پاركيغ" الت أنتجتها فرقة "ثفسوين للمسرح الأمازيغي" في إطار الموسم الثالث من توطين الفرقة بدار المركز الثقافي مولاي الحسن بالحسيمة، هي ثمرة مجهود فريق عمل مكون من 16 شخصا: عبد الحليم سمار في تنفيذ السينوغرافيا، نورا اسماعيل في تصميم الملابس والماكياج، فاطمة حموشة في تنفيذ الملابس، وفي الإنارة عبد الرزاق أيت باها، إلى جانب الممثلين: شيماء العلاوي، إلياس المتوكل، كريم بوعزة، أشرف اليعكوبي محمد أفقير وسيليا الزياني.

المسرحية من تأليف الأستاذ سعيد ابرنوص، توثيق محمد الحقوني، سفيان البوزاختي في المؤثرات الصوتية، المايسترو أمين ناسور مصمم مسرحية "پاركيغ"، أحمد سمار رئيس الجمعية وطارق الربح في مهمة المحافظة العامة.

كما سيعرف المهرجان أيضا مشاركة مسرحية "في أعالي البحار" عن فرقة "الريف للمسرح الأمازيغي" بالحسيمة، وذلك يوم الأحد 3 دجنبر على الساعة الخامسة مساء بالمركز الثقافي لتطوان.

المسرحية التي يجسد أدوارها كل من محمد بنسعيد، طارق الصالحي، محمد سلطانة وحدوش بوتزوكنت، تدور تفاصيلها على قارب تائه في البحر يحوي ثلاثة ركاب يكادون يموتون جوعا حيث قرروا تنظيم انتخابات لاختيار من سيكون طعما يسدون به جوعهم، وقد اكتست المسرحية طابعا سياسيا حيث تطرقت إلى الخروقات التي تقع أثناء الانتخاب من غش وتدليس.

عرض مسرحي أمازيغي آخر عرفه المهرجان بعنوان "أنمسوال" عن الفرقة المسرحية "رويشة للثقافة والفنون" بالخميسات، من تأليف أحمد الشبيك وإعداد وإخراج سعيد ضريف وسينوغرافيا خالد أعريش، وذلك يوم الجمعة 1 دجنبر على الساعة الخامسة مساء بالمركز الثقافي لتطوان.

المسرحية التي قام بتشخيص أطوارها نخبة من المسرحيين الشباب: عبد الله أملال، معتصم واسو، وسكينة الحكيمي، تحاكي صورا جد معبرة عن معاناة الإنسان من القمع والحـد من الحريات الفردية التي تعيشها بعض الشعوب في بلدانها الأصلية.

ويشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان، إلى جانب العروض الثلاثة المذكورة،  تسعة عروض أخرى، تتنافس في مجملها على جوائز التظاهرة الثقافية، بما فيها الجائزة الكبرى وجوائز النص والإخراج والسينوغرافيا والملابس والتشخيص ذكور والتشخيص إناث، ثم جائزة الأمن.

ويتعلق الأمر بكل من مسرحية "الخادمتان" عن فرقة المسرح المراكشية "دوز تمسرح"، ومسرحية "بورتري" عن الفرقة المسرحية "بصمات الفن"، و"توقيع" عن فرقة "عبور" بالرباط، ومسرحية "الموسوس" عن فرقة المسرح "أوديسا للثقافة والفن" بالعيون، و"الكود" عن الفرقة المسرحية "نادي المرأة للمسرح والسينما" بفاس، و"سولو" عن الفرقة المسرحية "أكون للثقافات والفنون" بالرباط، و"ماتش" عن الفرقة المسرحية المكناسية "مسرح الشامات"، و"هي هك" عن الفرقة المسرحية "مسرح الكاف"، ومسرحية "عيوط الشاوية" عن الفرقة المسرحية "المسرح المفتوح" بالرباط.

أمضال بريس: كمال الوسطاني

مجموع التعليقات (0)