السعودية تستعد لطباعة أول مصحف باللغة الأمازيغية

كشف الدكتور فهد بن إبراهيم الغامدي، الملحق الثقافي في سفارة المملكة العربية السعودية بالجزائر، عن اقتراب مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، من طباعة أول مصحف باللغة الأمازيغية في العالم.

وقال الغامدي في تصريحات خاصة "لبوابة العين الإخبارية"، أن طباعة المصحف تتم بالتنسيق مع الجزائر، والتي يتعطش مواطنوها لتوفير المصحف المطبوع في السعودية، مشيرا إلى أنهم يتلقون بشكل يومي طلبات من الجزائريين للحصول عليه، خاصة في ظل المصاحف التي دخلت إلى الجزائر، ووردت فيها أخطاء مقصودة وغير مقصودة.

جاء ذلك على هامش المشاركة السعودية في المعرض الدولي للكتاب الـ 22 في الجزائر بجناح موحد للجهات الحكومية والذي يضم أكثر من 10 جهات، بإشراف الملحقية الثقافية.

ويعتبر الجناح واحدا من الأجنحة التي زارها رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحيى، الذي أثنى على مشاركة المملكة في هذا المعرض، كما طلب دعم وتعزيز التواصل العلمي والثقافي بين البلدين.

وقال الغامدي إن المشاركة السعودية في المعرض "تهدف لتعزيز التعاون العلمي والثقافي بين المملكة وكل الدول العربية والإسلامية الشقيقة".

وأكد حسب "العين الإخبارية" أن المشاركة السعودية هذا العام بجهات حكومية تفوق 10 جهات، من بينها وزارة التعليم، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، إضافة إلى بعض دور النشر الخاصة.

وأوضح أن " الجناح السعودي تشرف بزيارة رئيس الوزراء الجزائري ومعه وزير الثقافة ووزير الشؤون الدينية والأوقاف، والجناح السعودي استقبل منذ الأول عدد من دكاترة الجامعات الجزائرية والباحثين والكثير من المواطنين الجزائريين".

وعن زوار المعرض، قال الدبلوماسي السعودي "إن الإقبال الجماهيري الكبير جدا للجزائريين في هذا المعرض فإنه يدل على حب الشعب الجزائري للكتاب وللاطلاع، وهو دليل واقعي وملموس على ثقافة الشعب الجزائري وتقديره للرأي الثقافي، ورغم الوسائل الحديثة إلا أن الكتاب يبقى الوسيلة الأولى للحصول على المعلومة والاحتفاظ بها".

كما أشار إلى أن جناح المملكة "تلقى كل الترحاب وحسن المعاملة من السلطات الجزائرية، ونشكر حكومة وشعب الجزائر وجميع القائمين على إقامة هذا التجمع العلمي والثقافي".

وعن واقع العلاقات الثقافية الجزائرية السعودية، قال الملحق الثقافي في سفارة المملكة العربية السعودية بالجزائر، الدكتور فهد بن إبراهيم الغامدي لبوابة العين الإخبارية "إن العلاقات مع الجزائر متميزة على كل الأصعدة، وهناك حب وتقدير متبادل بين البلدين الشقيقين، ومن ناحية العلاقات العلمية والثقافية هناك تواصل مستمر، ونؤكد أن هناك العديد من مجالات التعاون مستقبلا بين البلدين في كل المجالات وخصوصا في المجال الثقافي".

وفي هذا الإطار أشار الدبلوماسي السعودي إلى "أن العديد من الأساتذة السعوديين تعاقدوا مع هيئة التدريس الجزائرية وهذا في إطار التبادل العلمي والثقافي، كما قامت الملحقية الثقافية والجامعات السعودية بتكريم عدد من الطلبة الجزائريين الحاصلين على منح دراسية في الجامعات السعودية والذين بلغ عددهم هذا العام 55 طالبا".

مجموع التعليقات (0)