التجمع العالمي الأمازيغي بالجزائر يستنكر رفض إجبارية الأمازيغية

ندد مندوب التجمع العالمي الأمازيغي بالجزائر، خضير سكوتي، برفض البرلمان الجزائري قرار إجبارية تعليم اللغة الأمازيغية في المدرسة العمومية.

وقال خضير في بيان، صدر بإسبانيا يوم 04 ديسمبر 2017، أن التحالف الحكومي وبعض الأحزاب الإسلامية صوتت ضد قرار تعديل المادة المتعلقة بترقية الأمازيغية، وكان التعديل يخص جعل تعليم اللغة الأمازيغية إجباريا على كل التلاميذ مثلها مثل اللغة العربية، مضيفا أن ما أقدم عليه البرلمان الجزائري "يدعم قولنا أن الدولة الجزائرية بكل مؤسساتها تعتبر الأمازيغ لاجئين فوق أراضيهم".

وأضاف مندوب التجمع العالمي الأمازيغي بالجزائر، أن السلطات الجزائرية أوهمت العالم في دستورها الجديد 2016 بعد تعديله بأنها منحت للأمازيغ حقهم في دسترة الأمازيغية وترسيمها، "لكن حقيقة الأمر أن النظام الجزائري بجميع هياكله ومؤسساته التشريعية والتنفيذية مستمرة في سياستها العنصرية والقمعية ضد الأمازيغ وهذا في ديباجة الدستور وفي مواده 3 و178 التي ترفع وترقي من شأن اللغة العربية، وفي خرق صارخ لمواده في الباب المتعلق بالحقوق".

واعتبر سكوتي هذه الممارسات "العنصرية" خرقا صارخا لحقوق الإنسان ومعاهدة حقوق الشعوب الأصلية، مجددا نداءه إلى كل أمازيغ الجزائر "بالاتحاد واتخاذ موقف الدفاع عن هويتنا، ومواجهة هذه الحرب المعلنة ضد كل ما هو أمازيغي تراثا و حضارة و قيما وسلبا للأراضي".

مجموع التعليقات (0)