تعليم الأمازيغية للكبار: بدء السنة الدراسية الجديدة في 4 ولايات بالجزائر

وكالة الأنباء الجزائرية 

أعطت المحافظة السامية للأمازيغية، أمس السبت  إشارة انطلاق السنة الدراسية الجديدة 2017-2018 لتعلم الامازيغية، بأربع  ولايات وهي (الجزائر وهران بجاية و باتنة).

وأعلن الانطلاق الرسمي من ولاية وهران بحضور الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصادي الذي أشار إلى أن مخطط الحكومة، الذي صادق عليه  البرلمان مؤخرا، يعزز جهود التعميم التدريجي للغة الأمازيغية على كل المستويات  ومع كل الشركاء.

وذكر السيد عصاد قائلا "نحن نعمل بخطوات ثابتة لضمان نجاح هذه التجربة واستكمال المشروع مع وزارة التربية الوطنية التي تساهم في ترقية و تعميم اللغة الأمازيغية".

كما أعلن في ذات السياق أنه ابتداء من السنة المقبلة، ستتخرج أول دفعة لأساتذة اللغة الأمازيغية من المعهد العالي للأساتذة بوزريعة، مذكرا بفتح معهد مماثل في وهران وإعطاء دروس في الأمازيغية على أمواج الإذاعة الجهوية وهران.

وصرح السيد عصاد انه تم وضع فريق عمل في إطار الشراكة القائمة بين المحافظة  السامية للأمازيغية و وزارة التربية من أجل مناقشة المشاكل البيداغوجية  المتعلقة بتدريس اللغة الأمازيغية وإدراجها كمادة اختيارية لا إجبارية في الطور الابتدائي والتحضيري.

وتم كذلك فتح 6 أقسام للغة الأمازيغية للكبار في ولاية وهران تضم 120 متعلما أي بمعدل 20 متعلما في القسم الواحد، موزعين على 5 مدارس ابتدائية و دار الشباب "العقيد لطفي" وبمساهمة الجمعية الثقافية "نوميديا". و تم بالمناسبة تنظيم درس افتتاحي حول الحروف المستعملة في كتابة اللغة الأمازيغية.

للتذكير، فإن إشارة الانطلاق أعطيت عبر أربع ولايات بحضور المتعلمين والأساتذة الذين قدموا بالمناسبة درسا مستمدا من مقدمة مؤلف "Amawal n Tmazit  Tatrart" لمولود معمري. ويمثل هذا الترتيب البيداغوجي الجديد لتعلم الأمازيغية لفائدة الكبار الذي تم إرساؤه منذ 2015 "مرحلة تكرس مسار تعميم و ترسيخ الامازيغية كلغة و ثقافة مع  إعادة بعثها في محيطها الاجتماعي".

ويكمن الهدف المسطر على المدى المتوسط في السعي "تدريجيا" لمنح هذه اللغة  بعدا وطنيا من خلال توسيع استعمالها لدى السكان غير المتمدرسين بالتوازي مع تعميمها التدريجي في المحيط المدرسي.

وببجاية أعطيت إشارة انطلاق السنة الدراسية الجديدة لتعليم الأمازيغية  للكبار بدار الثقافة بحضور المعنيين و أساتذة و ممثلين عن المحافظة السامية للأمازيغية، إلى جانب الديوان الوطني لمحو الأمية.

علاوة على إعادة تثمين التراث الوطني اللامادي يأتي انطلاق هذه السنة الجديدة في إطار تعميم اللغة الأمازيغية.

وبعاصمة الأوراس، أشار مدير الدراسات و البحث بالمحافظة السامية للأمازيغية، أزيري بوجمعة إلى ارتفاع عدد البالغين المسجلين عبر التراب الوطني للاستفادة  من دروس تعلم الأمازيغية، مؤكدا على ارتفاع عدد الولايات التي تدرس فيها هذه اللغة إلى 25 ولاية خلال هذا الدخول المدرسي مقابل 24 ولاية خلال السنة  المنصرمة و 14 خلال انطلاق هذه التجربة في 2015.

مجموع التعليقات (0)