ترجمة "نوم العادل" تعيد مولود معمري إلى اللغة الامازيغية

أنهى الأستاذ جمال لاصب ترجمة رواية مولود معمري"نوم العادل" إلى الأمازيغية، حيث تنتظر أن تصدر في الأيام القادمة عن منشورات العثمانية بدعم من المحافظة السامية للأمازيغية لتكون جاهزة خلال فعاليات الطبعة 23 من الصالون الدولي للكتاب. حسب الشروق الجزائرية

رواية "نوم العادل" الثانية في مسار الكاتب مولود معمري الصادرة في 1955 نقل من خلالها الدا المولود معاناة الشعب الجزائري خلال الحرب العالمية الثانية، حيث يروي صاحب الربوة المنسية عبر قصة عائلة وحشية الاستعمار الفرنسي وما تعرض له الشعب الجزائري من مختلف أنواع التقتيل والبطش والتعذيب. وقد عملت رواية "نوم العادل" على تكريس شهرة مولود ومكانته ككاتب ملتزم بقضايا شعبه. وتأتي ترجمة الرواية إلى الأمازيغية لتعيد صاحب الربوة المنسية إلى لغته الأم بعد عقود من صدورها بالفرنسية.

صدور الرواية يندرج في إطار النشاطات التي سطرتها المحافظة السامية للأمازيغية لإحياء مئوية ميلاد الكتاب التي عرفت تنظيم عدة نشاطات عبر ولايات الوطنية وفي هذا الإطار ينتظر أن تنظم المحافظة على هامش المعرض الدولي للكتاب احتفاء خاصا بالكاتب بجناح يبرز أهم أعماله ومشواره الأكاديمي والأدبي وكذا تنظيم ملتقى دولي بحضور أساتذة من فرنسا وكندا إضافة إلى دكاترة من مختلف جامعات الوطن سيقومون باستعادة مشوار معمري عبر أدبه وبحوثه العلمية ودوره كأنتروبولوجي في بلورة سؤال الهوية في مرحلة ما من تاريخنا.

مجموع التعليقات (0)